kakeyi zade

Nuser u Helbestewan نووسه رو هه لبه سته وان

من مجموعة /كۆچی تارمایی

 

تــــۆ فــێــرت كردم

توَ فيَرت كردم

بة  بةياني بلَيَم

بةيانيت باش

توَ فيَرت كردم

بة ئيَوارةِِ بلَيَم

ئيَوارةت باش

توَ فيَرت كردم

بة مانط بلَيَم , ئةي مانط

تريفةت باش

بة ئةستيَرة  بلَيَم ,

ئةستيَرةت باش

توَ فيَرت كردم

ببم بة هاورِيَي ثةثوولةو ماسي

ببم بة هاورِيَي شةثوَلَي ياخي

ببم بة هاورِيَي كتيَب و شيعر

ببم بة هاورِيَي لووتكةو بةفر

توَ فيَرت كردم ضوَن

هوَنراوة بكةم بة ملوانكةي ئةوين

فيَرت كردم ضوَن

طلَكوَي فةرهاد

ثاش هةزار سالَ

بهيَنمةوة بوَ لاي شيرين

***

من مجموعتي / جمرات الحنين

 

الإنــغماس

 

صوتك الشـّجي ... ينساب ُ

شلال ضوءٍ في مسمعي ...

تقاسيم اُنوثتك ،

تُعيدُ تكوين ذكرياتي وطفولتي

تُعيدني طفلاً مدللاً

وترسمُ في أحداقي

أكداس البيدر

صوتك الشّجي ...

يزرعني كلّ يوم ٍ شتلاً

يورق أجراسا ً ترنُّ وتعزفُ ،

لحناً أخضـرْ

أحتارُ في سناك ِ،

ألجم ُ خيالي ، يارشفة الكأس

تقلعني من جذوري

وتزرعني نجمة ً

على شرفات القمـر

حين اُجاريك يا ألقا ً،

يُزاحمني الضّياء ، شهدا ً وسُكّـر

تومضُ شفتاك ، صورا ً

تتكدّس ُ في عينيّ ، وتغرق فيها

بثياب البحر ...

أسمع ُ صوت تلاطم موجاتك

يهرسني

يا بركة َ الضّوء ...

إحتلّي عيناي عندما أنغمس ُ فيك

وفي طراوتك ، وبسحرك أتغرغـر

 

*

 

 

 

 

من مجموعتي /رفيف الأجنحـــة

 

 

 

لواعـج ذكـرى 

صورة للذكرى واُخرى كشاهد
التقطناها معاً
في الأولى كنــّا نبتسم ،
وفي الأخرى كنــّا نكتم ألف ابتسامة
كانت أصابع الحـب ّ
من جسّدتْ ذكرانا
وكانت أصابع القدر نجوانا
أتذكرين !
يوم جلسنا وحدنا
على مصطبةٍ وتعاهدنا
كنت تقولين: عمري ألف عام
ولن أشيخ أبداً
أتذكريـــن !
يوم خيّرتك بين الصّورتين ،
فاخترتِ الأولى
وملأتِ الثانية عطراً
لتشهد عليك اليوم
بأنك أول حب وآخر حب
يا امرأة ...
تركتُ لديها شطر قلبي
وبعض أصابعي
وبعض جنوني
كيف حال أصابعي الآن ؟
هل تسقينها كل يوم ـ كما عهدت ـ
دموعاً وقبلات ؟
هل تطعمينها كلّ ليلة
حضنك الدافئ ؟
هل مازلت تدللينها جوع صدرك
ووحام عشقك ؟
هل تسهرين عليها
أم هي تسهر عليك
حتى يغلبك النـّـوم ؟
يا إمراة ...
كيف حال قلبي لديك الآن ؟
هل مازال ــ كما كان ــ عنيدا ومشاكساً
يقضّ ساعات ليلك ؟
هل مازال يرضع لبأ نهديك
ويأبى الفطام ؟
هل مازال يرعى قصيص عشبك
ليجترّ حتى الصباح
لواعج صدرك ؟
يا امرأة ...
كيف حال جنوني ؟
هل ما زال ـ كما كان ـ يتعفـّـر
وينفش شعرهُ ؟
هل مازال يشعل فيك الفتيلة
كل ليلة ألف عام ؟
أم أنك يا حبيبتي
روّضت جموحه
وأعلنت عليه هدنة الغرام ؟
تلذذي بألمي
فجوع حبّك لا تُشبعه إنكساراتي
أعرف مدى شوقك
وترقـّـبك لكل كلمة من كلماتي
يا سيّدتي...
لقد أختمر عجين الأنتظار
وفاض سيلان اللامبالاةِ
تنتظرين بريد الشوق
وتترقـّــبين بصمت دبق
لواعجي واختصاراتي
وتلقين رسائلي
بعدما تمتصين رحيقها
في أتون الزّفراتِ
***

مقطع من كتاب / مناظرة في  محراب العشق

 

انا انثاك العاصفة ، أهطل بحفيفي على شفاهك
تعال واسترخي وانشب أنيابك في عنقي
واعقد سياجاً حميماً حول جسدي المنتفض بثورة عشقك
وحاصرني من كلّ الجهات
واسجنّي في كلّ زوياك
سأغويك حتى لاتهرب
وتتملّص من بين أناملي
تعال وانسل على صدري الجّامح
لأزداد شراسة وازداد بجسدك إلتصاقاً
وازداد إرتعاشا واُزلزل جسدك
بكل همجيّة وكأننا في معركة
اطارحك الحبّ وتطرحني قتيلة
آه كم أنت شهيّ... ارغبك في كلّ وجبة
تعال واسكب على آهاتي من زيتك
واضرم نيرانك كي تنضج
وادهن نهدي بلسانك المبلل بالشّهوة
واسقي حلمتي المنتفضة من ريق شفاهك
لتنمو وتنتصب وتتحجّر وتكبر
لتملأ فمك فراولة ً
وتقول لي : تقدمي ومن رجولتي اْرتوي
تقدّمي وبللي عطشك منّي
: وأنا أقول لك
تقدّم ياحصاني الاصيل
واشرب من نبعي صهيــــــــل
*
أنا مجنونة بك واعرف كيف أفكّ قيود عقلك
وانت تعرف كيف تثير وحش الانوثة الذي يعربد بداخلي
انت تفقه شهوتي وافهم طلاسم رجولتك وعطشي وجوعي
اجعلني اعصارا ًواقتلعني من صرخاتي المحمومة
تخبـّط بجسدي كزلازال بدرجة الف على مقياس الرّغبة
وشق بعصا رجولتك السحرية بحوري الهائجة
واطفيء بداخلي حرائقك التي أشعلتها بجسدي
بيديك أكتم أنفاسي وأنيني ومن لذّتك صرخاتي
...

واروي تربتي المشتاقة والملهوفة بمياهك

دعني أُزمجر بتلك الرّعشة المجنونة لأنتفض

وحين انتفض وانتشي ...

حينها سيخبو صوتي رويدا ً رويدا ً

وتغفو عيناي والتفظ أنفاسي

واعلن لك هزيمتي الدافئة باحضانك

بكل بلل ... كنت جديرا ً به

آه

***

title

Click to add text, images, and other content

من مجموعة / الأحاديث

حديــــث عُصارة الــــرّوح

ضامئ ٌ ، جئتك ِ والعطشُ يقتلني

بصحراء كربلاء َ، ليلة َ الأربعين نِفارا

أطوي المسافات  طيّا ً إليك

وأعدُّ وقع خُطى قدْ كانتْ هنا ،

ومرّت أصداؤها  عجالاً وحيارى

أمدُّ كفّي إليك تحضنني

فترتعدْ سماءَ شوقي إليكِ إنبهارا

وألهث ُ والعبرات تخنقني ،

وطيف الوجد ِ أضناني جهارا

وأمدُّ شفتي فألمسُ سراباً ،

وأُخيّرُ نفسي ، وقد ملّتْ مني الخيارى

يا زوبعةً هدّت ِ الأركان وقدْ

تطايرتْ على أركان خرابي الأطيارا

دويُّ منكِ أجفل َ جوانبي ،

وأرجف َ جوانح الشوق إليك ِ غبارا

وعادت ْ تحوم ُوما إستفاقت ْ،بعدُ

مِن رشفتها لعس َ السّكارى

أُنادمُ كأسَ عينيك ِ، وأنا ثملٌ ،

وأهزّ عُنوة ًأركان الغيارى

أْسكبي علي ّ من سراب إشتياقك ِ

وأوقدي شموع َاحتفالك ِ والمنارا

فقافلةُ عشقي المجنون تائهة ٌ

تغوصُ في ركابِ الرمال جهارا

عراءٌ حولي وأنتِ ضمأي ،

فأنقري بشفتيك جوانحي منقارا

كلّي إليك الآن هائم ومستسلمٌ ،

وكليّ إليك ِمسربلُ يعتنق الوقارا

يا أيّتها المنقذة ، قد تاهت ْ قافلتي

في آفاق وجدك ِمشدوهة ً محتارا

فخذي بيدي وانتشليني بحنانك ،

فلا أقوى بعد ُ شوقاً واصطبارا

ولا تتركيني هائما ، فلم يعد يقوى قلبي

صبرا والتوق يذبحني إليك شرارا

فقدْ أدمنَك ِ قلبي  وتعتّق بعشقك أوصالي

واحتواني وجعي طوقا  وأسوارا

قولي :  للدنيا ، أحبّك َ، أعشقك َ ،

قولي : أموتُ فيكَ سرّا وجهارا

قولي : أستنشقُك َ قبل طلوع الشّمس

وبعد أن تلوّح مناديلي النّهارا

فها أنذا أحومُ تائها ً في روابيك ِ

فامنحيني من مداراتك مدارا

***

 

 

Recent Videos

823 views